كلينتون ترد خطيا على رسالة اعضاء مجلس الشيوخ حول اطلاق سراح المقرحي  
العودة إلى الأخبار وتعليقات

كلينتون ترد خطيا على رسالة اعضاء مجلس الشيوخ حول اطلاق سراح المقرحي

واشنطن - 19 - 7 (كونا) -- اعلن مسؤول امريكي اليوم ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ردت خطيا على الرسالة التي وجهها اليها اربعة اعضاء في مجلس الشيوخ حول ظروف قيام السلطات في اسكوتلندا باطلاق سراح المسؤول الليبي المتهم بقضية تفجير لوكربي عبد الباسط المقرحي.

وقال مساعد وزيرة الخارجية للدبلوماسية العامة فيليب كراولي في مؤتمر صحافي ان كلينتون اعادت التأكيد في رسالتها على اعتراضها "بشدة على اطلاق سراح" المقرحي.

ونقل عن كلينتون قولها في الرسالة ان "عيش المقرحي اخر ايام حياته خارج السجن الاسكوتلندي اهانة لعائلات الضحايا وذكرى الذين قتلوا في تفجير لوكربي ولكل اولئك الذين عملوا بلا كلل لضمان تحقيق العدالة".

وكان قد وجه الاسبوع الماضي كل من اعضاء مجلس الشيوخ السيناتور تشارلز شومر وفرانك لاوتنبرغ وروبرت مينيديز وكريستن غيليبراند رسالة الى كلينتون حول هذه القضية بعد اطلاق سراح المقرحي العام الماضي من قبل السلطات البريطانية والاسكوتلندية رغم اتهامه بتفجير طائرة "بان ام" رحلة 103 فوق لوكربي عام 1988.

وقال كراولي "فيما اي قرار لمراجعة او اعادة النظر بقرار الافراج عن المقرحي يبقى مسألة تعود الى السلطات الاسكوتلاندية فقد حرصنا على الحفاظ وسوف نستمر بالمحافظة في تبادلاتنا مع المسؤولين الاسكوتلنديين على قتاعتنا الراسخة بان المقرحي ينبغي ان لا يكون رجلا حرا".

واضاف "لهذه الغاية نحن نشجع السلطات الاسكوتلاندية والبريطانية على مراجعة الحقائق الاساسية مجددا والظروف التي قادت الى الافراج عن المقرحي والنظر باي معلومات جديدة اتت الى الضوء منذ اطلاق سراحه".

كما ذكرت كلينتون في الرسالة انها طلبت من وزير الخارجية البريطاني وليام هايغ "مراجعة والتطرق الى القضايا التي اثارتها رسائل اعضاء مجلس الشيوخ والرد مباشرة على الكونغرس" فيما اكد كراولي ان هايغ قام بهذا الامر في عطلة نهاية الاسبوع مشيرا الى السلطات الاسكوتلندية اكدت انها ستكون "سعيدة بالتعاون مع مجلس الشيوخ في جلسته المرتقبة ومراجعته المستمرة لهذه المسألة".

وستعقد لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لجنة استماع قريبا حول قضية اطلاق سراح المقرحي.

ولفت كراولي الى ان هايغ ابلغ لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ انه "لم يجد اي اساس للاقتراح ان (بي بي) اثرت باي طريقة على القرار المتعلق بالمقرحي".

وكانت شركة "بي بي" النفطية البريطانية اقرت بالامس انها اتصلت بالحكومة البريطانية فيما يتعلق بصفقة تبادل سجناء مع ليبيا لانقاذ صفقة نفطية من الانهيار لكن نفت الشركة انها اعطت اي اشارة مباشرة عن المقرحي في طلبها.

عن موقع وكالة الأنباء الكويتية (كونا)


Posted on Tuesday, July 20, 2010

العودة إلى الأخبار وتعليقات    

الصفحة الرئيسية | من نحن | مقالات | أخبار و تعليقات | ملفات خاصة | منبر الجمعة | البيانات والتصريحات | مجلة الإنقاذ | صوتيات و مرئيات | Enough!خلاص | بريد الإنقاذ | حوارات | كاريكاتير | إتصل بنا | مواقع ليبية | تعازي | بحث
© Copyright 2000 - 2012 by NFSL
This site is optimized for Netscape 4.0 and Internet Explorer 5.0 or higher. Please download an updated version.