|

معتوق معتوق وعبدالقادر البغدادي
هل ستلاحقهما العدالة البريطانية بجريمة قتل ؟
جريمة واقعية : "ايفون فليتشر: التلاعب على العدالة"
فيلم تسجيلي – إنتاج قناة ITV
تاريخ العرض : الخميس 2 سبتمبر 2010 – الساعة : 9 مساءً بتوقيت بريطانيا
خاص - منذ 26 عاماً تم اغتيال الشرطية البريطانية: ايفون فليتشر، حين كانت تراقب مظاهرة امام السفارة الليبية (بتاريخ 17 أبريل 1984)، وأطلق عليها النار من داخل مبنى السفارة في مدينة لندن، كما تمّ إصابة أكثرمن 20 متظاهراً.
كانت لحادثة إغتيالها اصداء واسعة على الصعيدين السياسي و الديبلوماسي، قطعت بريطانيا على إثرها العلاقات مع نظام القذافي لمدة 10 سنوات، وحتى هذا اليوم لازال اصدقاء الشرطية وافراد عائلتها يتسألون: من قتلها و لماذا لم يتم تطبيق العدالة على القاتل؟ الآن بعد تجميع أدلة سرية ومادية "جديدة" جاءت اللحظة الحاسمة لملاحقة القاتل.
هذا الفيلم التسجيلي يكشف عن مستدات سرية تم تجميعها عن طريق الإدّعاءِ الملكي وشرطة "ميتروبوليتاتن" ووفقاً لتلك المستندات الصادرة من الإدّعاءِ , هناك أدلّة اثبات مؤامرة قتل ضد شخصين يحملان الجنسية الليبية.
يكشف فيلم "ايفون فليتشر: التلاعب على العدالة" بأن الشخصين هما (عبد القادر البغدادي) و (معتوق محمد معتوق) المشهورين بتطرفهما الثوري والولاء المطلق لدكتاتور ليبيا , وباءستخدام الآدلة الخاصة بالشرطة والصور الفوتوغرافية، تمّت إمكانية تعقّب تحركات الشخصين داخل مبنى السفارة اثناء اطلاق النار, وإبراز أدلة كافية لمقاضاة و إتهام البغدادي ومعتوق بتهمة مؤامرة القتل.
ويتحدث في الفيلم - البرنامج نخبة من الدبلوماسيين والسياسيين والإعلاميين البريطانيين، من بينهم الإعلامي الليبي الآصل: محمد مخلوف (أحد المنظّمين والمشاركين في المظاهرة) ويتذّكر اللحظة التى بدأ فيها اطلاق النار وحين كان يلتقط الصور الفوتوغرافية ليوثّق الجريمة، وسط إطلاق الرصاص الذي أدّى إلى مقتل الشرطية ايفون فليتشر , والتي كانت تقف إلى جواره.
|

|
|
بعد إصابة الشرطية : ايفون فليتشر (تصوير : محمد مخلوف)
|
|