رسالة من أبناء الشعب الليبي إلى علماء الأمة الإسلامية  
العودة إلى البيانات


رسالة من أبناء الشعب الليبي إلى علماء الأمة الإسلامية
 
 بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد رسول الله ونبيه الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..
 ننتهز فرصة شهر رمضان المبارك بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يتقبل من الأمة الإسلامية وأن يبلغ شعوبها جميعها صيام وقيام هذا الشهر.
نحن من أبناء وبنات شعب ليبيا، نتوجه بهذه الرسالة المفتوحة إلى علماء ومشائخ الأمة الإسلامية من أجل توضيح معاناة شعبنا في ظل النظام القائم في بلادنا، ودعوتهم لتفهُّم حقيقة الأوضاع في ليبيا.
إن الذي يحفزنا على توجيه هذا النداء ما لاحظناه خلال الأشهر الماضية من تقاطر عدد من علماء الأمة على بلادنا، وإدلاء بعضهم بتصريحات مجافية للحقيقة ومجانبة للواقع الذي يعيشه شعبنا. فنحن لا نستطيع أن نتفهم موقف هؤلاء العلماء في هذه الفترة بالذات، وفي ظل وجود هذا النظام الحاكم في ليبيا بسجله المعروف بكل ممارساته الطاغوتية الظالمة والمُفسِدة بالداخل والخارج لأكثرمن أربعين سنة. ولا نكتمكم أننا لا نستطيع أن نُرجع هذا الموقف إلا إلى أحد الأمور التالية:
 
1. أن لا يكون هؤلاء العلماء على دراية كافية بحقيقة رأس هذا النظام وبحقيقة ممارساته وجرائمه البشعة.
2. أن يكون هذا الموقف مؤسَّسا على إجتهاد خاطئ منهم، لتصوّرهم بأن هذا النظام قابل للإصلاح، أو من أجل تفادي أي فتن قادمة قد يتعرض لها الشعب الليبي.
3. أن يكون هذا الموقف من قِبَلهم جريا وراء تحقيق منافع خاصة بهم.
 
·         وفيما نرى أنه من واجبنا أن نحسن الظن بعلمائنا الأجلاء، ونستبعد أن تكون هذه الزيارات والتصريحات سعيا منهم لخدمة أطماع خاصة بهم، إلا أننا لا نتصور أن يكون جهل هؤلاء العلماء أو عدم معرفتهم بأوضاع ليبيا وما يعانيه شعبها تحت النظام القائم هو الذي أوقعهم فى هذا التصور الخاطئ.
 
o       كما أننا لا نتصور أن علماءنا الأجلاء ليسوا على دراية بأراء ومواقف العقيد القذافي المخالفة لإجماع الأمة إزاء الكثير من ثوابت ديننا الاسلامى والتي يأتي على رأسها تحريفه للقرآن وإنكاره لحجّية السنة النبوية المطهرة، وهي الأراء التي جعلت عددا من العلماء الأجلاء (ومن بينهم الشيوخ سليمان بن عبيد، وعبدالعزيز بن عبدالله بن باز، وعبدالله إبن محمد بن حميد، ومحمد علي الحركان، ومحمد صالح بن عثيمين، ومصطفى الزرقا، وكامل الشريف، وأبوالحسن على الحسن الندوي، ومحمد الشاذلي النيفر، ومحمود شيت خطاب) يصدرون في عام 1400 هجرية (1980 ميلادية) البيانات والقرارات التي تعتبر من يردد تلك الأراء والأقوال مرتداً عن الإسلام وضالا ومُضِلا، وتطلب من العقيد القذافي الرجوع إلى الإسلام والإعلان عن توبته. ولا نتصور أنكم لا تعلمون أن العقيد القذافي لم يتراجع منذ ذلك التاريخ عن أفكاره وأرائه المذكورة بل أنه أضاف إليها المزيد من التطاولات على قيم الإسلام وأركانه ورموزه، وأدى إلى تهديم المؤسسة الدينية الإجتماعية في الدولة، القائمة على دار الإفتاء.
o       إننا لا نتصور أيضا أن علماءنا الأجلاء ليسوا على علم بممارسات نظام حكم العقيد القذافي على إمتداد الأربعين سنة الماضية بحق الشعب الليبي من عسف وإرهاب وظلم، وتجويع وتجهيل وإهمال صحي وحرمانه من التمتع بالأمن والأمان وبخيرات وثروات بلاده وبأبسط حقوقه الأساسية التي كفلتها له جميع الشرائع السماوية والمواثيق الأرضية.
o  إننا لا نتصور أيضا وعلى وجه الخصوص أن علماءنا الأجلاء ليسوا على علم بجرائم القتل البشعة التي ارتكبها النظام والتي ذهب ضحيتها آلاف الأرواح المسلمة وغير المسلمة البريئة من ليبيين وغير ليبييين، سواء داخل معتقلاته وسجونه أو جرّاء حروبه العدوانية وتدخلاته في عدد من الدول الأفريقية والعربية. ولا نتصور أن علماءنا الأجلاء ليسوا على علم -على وجه التحديد- بمذبحة سجن أبي سليم في طرابلس، التي قتل النظام فيها خلال ساعات قلائل من يوم 29 يونيو 1996 أكثر من (1200) سجين من الشباب الأتقياء الأبرياء جُلَّهم من حملة كتاب الله. كما لا نتصور أن علماءنا ليسوا على علم بمصير الإمام موسى الصدر ورفيقيه، الذين كانوا ضيوفا على ليبيا في مثل هذا الشهر عام 1978، وكذلك قتل الشيخ الجليل البشتي وعدد من تلاميذه في مدينة طرابلس، وقتل الشيخ المبروك غيث الترهوني أثناء موسم الحج، والدكتور عمرو خليفة النامي الأستاذ الجامعي الذي تم قتله في أحد سجون القذافي، فضلا عن منع عدد من الفقهاء والوعاظ الليبيين من إلقاء الدروس الدينية في المساجد في شهرنا الكريم هذا، بالإضافة إلى استمرار تعرّض عدد من علماء ليبيا وشيوخها للتضييق وللترهيب من قبل القذافى ونظامه.  
o       كما لا نتصور أن علماءنا الأجلاء ليسوا على علم بما قام به النظام من إهدار لثروات الشعب الليبي التي مَنَّ الله بها عليه، وإنفاقها فيما لا يرضي الله من حروب واقتتال ونشر للفتن، وتعمُّده حرمان جيران ليبيا وأشقائها وشعوب عالمنا الإسلامي من الإستفادة من هذه الثروات.
o       كما لا نتصور أن علماءنا الأجلاء ليسوا على علم بما قام به العقيد القذافي ونظامه من خذلان وتدخلات ضارة في الكثير من القضايا العادلة للأمة الإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين وقضية البوسنة وغيرها، وأن الأمر قد وصل به إلى حد مناصرة أعداء الإسلام على المسلمين.
 
لا شك أن كل هذه الممارسات تتنافي وتتناقض مع مقاصد الشريعة الإسلامية المتلخصة في حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ العرض وحفظ المال.
ولا بد من التأكيد لعلمائنا أن مواقف النظام وممارساته التي أشرنا إليها لا تزال متواصلة ولم تتوقف إلى يومنا هذا، بل إنها إزدادت إستفحالا وتفاقما. وإننا ندعو علماءنا الأجلاء الذين يصرّون على تلبية دعوة النظام لزيارة ليبيا أن يخرجوا عن النطاق الرسمي الذي يصطنعه النظام حولهم أثناء زياراتهم، وأن يصروا على الإحتكاك بعامة الشعب الليبي، وأن يقوموا بزيارة عدة مدن ليبية، وأن يتعرفوا عن كثب على حقيقة أحوال الشعب الليبي ومعاناته تحت وطأة هذا النظام. وعلى سبيل المثال، فإننا نقترح عليهم الإلتقاء بأهالي ضحايا مذبحة سجن بوسليم الذين لا يزالون يعتصمون كل يوم سبت في مدينة بنغازي، وأن يستمعوا إلى شكواهم وإلى ما تعرضوا له وما يزالون من مظالم ومذلة. وإننا لا نشك بأن ذلك سيدفعهم إلى إتخاذ مواقف تتناسب مع فضح هذا الواقع والتوقف عن إطلاق أي تصريحات تتناقض معه.
  • أما إذا كان موقف هولاء العلماء الذين يلبّون دعوة النظام لزيارة ليبيا، مؤسساً على إجتهاد منهم يقوم على فكرة العمل على تجنيب ليبيا الفتن التي تستهدف اليوم العالم العربي والأمة الإسلامية برمتها، فلا نتصور أن هناك فتنة يمكن أن تحلّ بالشعب الليبي أكبر من هذه الفتنة التي عاشها على إمتداد الأربعين سنة الماضية. وإذا كان هدفهم هو تجنيب ليبيا من شرور تحيط بها وتتهدد مستقبلها، فإننا لا نتصور أن هناك شرورا أكبر أو أخطر من هذه الشرور التي تعرّض لها الشعب الليبي ويعيشها على إمتداد الأربعة عقود الماضية. إن النظام الليبي لا يمثل الشر الحاضر فقط بالنسبة لشعب ليبيا ولكنه يمثل الشر المتربص الذي نخشاه جميعا، وليس أدلّ على ذلك من أن القذافي أظهر إستعداده الفوري خلال السنوات الأخيرة لأن يلعب دورا فعالا مع أعداء هذه الأمة في الحرب المعلنة أو الخفية على الإسلام والعالم الإسلامي.
    ولا نحسب أنه يخفى على علمائنا الأجلاء أن توجّه العقيد القذافي من جديد لدعوتهم لزيارة ليبيا هو من أجل إضفاء "شرعية إسلامية" يفتقدها نظامه المتهالك، بالإضافة إلى تمهيد السبيل لإطالة عمر نظامه من خلال مباركتهم لعملية "توريث السلطة المغتصبة" في ليبيا منذ الأول من سبتمبر 1969. ولا نستبعد أن يكون من بين أهداف هذه الأبواب المشرعة الآن للعلماء والزوار هو توريطهم علانية في مساندة الظلم والإستبداد في أعين الشعب الليبي وعلى إمتداد العالم العربي والإسلامي.
ونود في هذا السياق أن نذكِّر علماءنا الأجلاء بكمال أتاتورك وكيف نادى بعض علماء وشيوخ الإسلام حينها بتنصيبه خليفة للمسلمين، إلى أن تبيَّنت حقيقته في عدائه للإسلام، وعندما سُئِل هؤلاء العلماء كيف وقعوا في هذا الإجتهاد الخاطيء، تعللوا بأنهم لم يُؤتَوا القدرة على معرفة ما كان يُضمره الرجل في قلبه من حقد على الإسلام والمسلمين. ربما كان لأولئك العلماء عذرهم حينها بأن الرجل لم يكن قد ظهر على مسرح الأحداث إلا لفترة قصيرة، وأيضا لم يكن متاحا لهم من وسائل الإعلام ما يمكِّنهم من معرفة هذا الرجل وسيرته وخفاياه، ولكن لا يمكن لنا أن نلتمس لعلمائنا الأجلاء الذين يتقاطرون على ليبيا الآن العذر لذلك، فالعقيد القذافي له في الحكم أكثر من 40 سنة وسيرته معروفة وأقواله ومواقفه معروفة أيضاً.
ولا نرى أننا في حاجة إلى تذكير علمائنا الأجلاء بمسؤوليتهم أمام الله سبحانه وتعالى، وأمام ضمائرهم، وأمام شعبنا الليبي وشعوب الأمة الإسلامية، ونؤكد لهم أننا حريصون كل الحرص على سمعة وصورة علماء الإسلام في نظر مواطنينا الليبيين، غير أننا في ذات الوقت نرى أن من واجبنا أن نذكِّرهم بحق شعبنا المظلوم عليهم بأن يقفوا الموقف الصحيح معه في محنته وألا يترددوا في قول كلمة الحق، وأن يتجنّبوا كل ما يمكنُه أن يُعِين هذا الحاكم الظالم الذي ابتلينا به على البقاء جاثما على صدور أبناء شعبنا المزيد من الزمن، فالقذافي لم يصل إلى السلطة في ليبيا بواسطة بيعة أو إنتخاب حرٍّ من قبل الشعب الليبي بأي شكل من الأشكال، ناهيك عما سامه لهذا الشعب من ويلات.
ولنتذكر جميعا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
التاريخ: الجمعة، 10 رمضان 1431 هجري،
الموافق 20 أغسطس 2010 ميلادي

التوقيعات:  
 * للراغبين في إاضافة توقيعاتهم على هذا الرسالة موافاتنا بـ الإسم والصفة عن طريق البريد الإلكتروني لموقع ليبيا المستقبل libyaalmostakbal@yahoo.com 
 
  1. إبراهيم الهادي قصودة - سكرتير لجنة العمل الوطني على الساحة السويدية.
  2. إبراهيم اقدورة، باحث بيولوجي وعضو في المؤتمر الوطني.
  3. إبراهيم عبدالعزيز صهد، سفير ليبي سابق وأمين عام الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  4. ابراهيم عميش, كاتب وناشط سياسى معارض
  5. إبراهيم جبريل، مهندس وعضو اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني.
  6. إبرهيم محمد سالم - طبيب وناشط سياسي.
  7. ابراهيم قراده (ادرار نفوسه), رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر الليبي للامازيغية
  8.  ابريك اسويسي، رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني.
  9. أبوالقاسم العبيدي، أعمال حرة.
  10. "أبو مهند" - صحفي - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  11. أحمد أبوعجيلة، ليبيا الجديدة.
  12. أحمد أبوشعالة، أستاذ جامعي.
  13. أحمد عبدالله الصفرانى, معارض ليبي
  14. أحمد العرعود، مهندس وناشط حقوقي.
  15. أحمد علي عبدالله، طالب جامعي - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  16. أسامة حسن, ناشط سياسي - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
  17. أسماء يوسف - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  18. السنوسي بلالة، كاتب وشاعر- الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  19. اسعد العقيلي, كاتب
  20. الشارف عبدالسلام الغرياني - محامي وناشط حقوقي.
  21. الليبية، أستاذة جامعية.
  22. المهدي محمد السنوسي- الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا. 
  23. امحمد علي اهويسة - ناشط سياسي
  24. إيمان محمد تربح - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  25.  جمال إبراهيم الزغيد، طبيب وناشط سياسي.
  26. جمال الحاجي، كاتب وناشط سياسي.
  27. حسن الأمين، إعلامي وناشط سياسي.
  28. حسن الرقيق، رجل أعمال - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  29. حليمة محمد، عالمة نفس.
  30. خالد جمعة عبدالحفيظ - معارض ليبي بالمملكة السويدية.
  31. خديجة أحمد علي، أستاذة جامعية.
  32. رمضان حسن الحداد- الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  33. ريم إبراهيم صهد - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  34. سالم عبدالرحمن السعيطي، دبلوماسي سابق - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  35. سالم مسعود قنان، المنسق العام للمؤتمر الليبي للأمازيغية.
  36. سليمان رجب امنينه، رجل أعمال - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  37. شعبان القلعي - رئيس لجنة الأمل لحقوق الإنسان.
  38. صالح الحبوني، عقيد بالجيش الليبي (متقاعد) - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  39. صلاح شرمدو، مهندس - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  40. طارق محمد يوسف, أكاديمي - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  41. عبدالحفيظ بن صريتي، طبيب - الحركة الوطنية الليبية.
  42. عبدالحميد مفتاح البيجو، طيار - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  43. عبدالحكيم مصطفى البوسيفي، مواطن ليبي منفي.
  44. عبدالسلام سويسي، مواطن ليبي وناشط سياسي - بنغازي
  45. عبدالسلام علي عيلة، دبلوماسي سابق وناشط سياسي
  46. عبدالعزيز الفسي، أستاذ جامعي وناشط سياسي.
  47. عبدالقادر دغيم - مواطن ليبي.
  48. عبدالله بن عامر، ماجستير علوم في تقنية المعلومات - ناشط سياسي.
  49. عبدالله جودات الرفادي، رجل أعمال - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  50. عبدالله محمد جوان, ناشط سياسي - الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا.
  51. عبدالله مسعود الرياني - رئيس لجنة العمل الوطني على الساحة السويدية.
  52. عبدالمنصف البوري، أستاذ جامعي سابق.
  53. عزالدين الطاهر ابراهيم القمودى, مواطن ليبى
  54. عقيلة بدر، مهندس بيئي.
  55. علاء مصطفى يوسف، مهندس - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  56. علي عبدالله الضراط، مهندس زراعي - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  57. عماد الجهاني، رجل أعمال - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  58. عوض المجبري، رجل أعمال - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  59. عوض المهدي الورفلي - أحد منتسبي الجيش الليبي الذين زج بهم في حرب تشاد وناشط سياسي.
  60. عيسى عبدالمجيد، رئيس جبهة التبو لإنقاذ ليبيا.
  61. فاطمة ميكائيل داوود المغربي - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  62. فاطمة باقي, مواطنة ليبية
  63. فتحي السنوسي شلوف، مهندس - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  64. فوزي الطرابلسي، رئيس المكتب الدائم للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  65. قاسم رمضان مسعود، طيار - مجموعة العمل الليبي، بلجيكا.
  66. مالك إبراهيم صهد -الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  67. محمد التاجوري، مواطن ليبي.
  68. محمد الشريف البرعصي، رجل أعمال - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  69. محمد أمين العيساوي، ناشط سياسي.
  70. محمد الهادي الدويك، وزير ليبي سابق - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  71. محمد بلعيد العائش، أستاذ جامعي - مقرر المكتب الدائم للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  72. محمد هابيل, الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  73. محمد هاميل الفرجاني، شقيق ثلاثة من شهداء مذبحة سجن أبوسليم.
  74. محمد علي عبدالله، نائب الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  75. محمد سعد امعزب، مهندس -نائب رئيس المكتب الدائم للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  76. محمد يوسف المقريف، أستاذ جامعي وسفير ليبي سابق - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  77. مفتاح السيد الشريف، كاتب ومؤرخ ودبلوماسي ليبي سابق.
  78. مفتاح الطيار، نائب رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني.
  79. مفتاح يوسف لملوم، أستاذ جامعي - الحركة الوطنية الليبية.
  80. مسعود البغدادي الفزاني، أحد ضحايا حرب تشاد - الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
  81. مصطفى على, رئيس اللجنة الاعلاميه بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية.
  82. نداء صبري عياد - مقررة اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية.
  83. نجيب خليفة الحمري، إعلامي وناشط حقوقي - عضو في المؤتمر الوطني.
  84. نجيب عبداللطيف الكيخيا، رجل أعمال وناشط سياسي.
  85. وليد بوشويقير - معارض ليبي بالمملكة السويدية.
  86. يوسف أحمد، مهندس وناشط سياسي.

English Translation

In the name of Allah the Beneficent the Merciful.
Peace and blessings upon our beloved Prophet Muhammad.

With our best wishes and kindest greetings to you all.

We seize this opportunity to pray that this Ramadan be a benefit and mercy to Muslims everywhere.

We, the undersigned sons and daughters of Libya, submit this open letter to the scholars and religious leaders of the Muslim community worldwide. We present this letter to them in order to shed light on the difficulties faced by our people under the rule of Libya’s current regime, and in order to invite our religious scholars and leaders to become more aware of the realities of life in Libya.

This effort is motivated by our observations regarding the stream of recent visits to Libya by numerous religious scholars, who have released a number of statements that appear to be irreconcilable with and oblivious to the day-to-day realities of life in Libya. It is exceptionally difficult to justify the positions espoused by many of these scholars, particularly during this time period. Nor can we justify these positions in light of the Libyan regime’s notoriously long history of tyrannical and corrupt practices, which have claimed victims both inside and outside of Libya’s borders over the last forty years. To be forthright, in our opinion the positions taken by these scholars can only be attributed to one the following:

1. That these scholars were not sufficiently aware of the truth regarding the head of the Libyan regime and of the truth regarding his heinous and murderous practices.

2. That these positions are based on flawed interpretations of recent development in Libya, believing that the Libyan regime is capable of reform, or aiming to minimize future tumult to which the Libyan people maybe exposed.

3. That these positions were taken in order to pursue personal interests.

Because we believe it to be our solemn duty to avoid levying suspicions against our esteemed scholars, we wish to distance ourselves from any notion that these visits and statements emerged from attempts on the part of these scholars to pursue their personal interests. We cannot imagine, moreover, that ignorance of the conditions in Libya and the suffering of its people under the current regime could have led scholars to fall victim to such misconceptions.

Nor can we imagine that our esteemed scholars are unaware of Colonel Qaddafi’s deviant opinions and positions regarding basic tenants of Islam, foremost among which are his distortions of Quranic verses and his rejection of the authority of the Prophet’s Muhammad’s example. Qaddafi’s positions regarding these issues have led numerous scholars (Suleiman bin Obaid, Abdelaziz bin Baz, Mohamed Saleh bin Othaimin, Kamil Sharif, among others…) to publish resolutions and statements in the 80s that regard anybody who adopted these statements and opinions as misguided and outside the fold of Islam. These resolutions requested that Qaddafi return to good standing within the Muslim community by retracting his statements and publicly declaring his penitence. Qaddafi has not recanted his statements nor disavowed his positions until this day. On the contrary, he has continued his assault on Islam’s values, its basic precepts and its symbols. He has destroyed the Libyan state’s traditional religious and social institutions associated with the issuing of fatwas.

Nor can we imagine that our esteemed scholars are unfamiliar with the forty years of abuse, oppression and terror visited upon the Libyan people by the Qaddafi regime, which has starved the Libyan people, neglected their health and education, deprived them of the ability to enjoy a sense of security, prohibited their access to the wealth and resources of their nation and denied them the most basic rights guaranteed to them by both sacred and profane legal charters.

Nor can we imagine, most specifically, that our esteemed scholars are unaware of the regime’s murderous practices, which have claimed thousands of innocent lives—Muslims and non-Muslims, Libyans and non-Libyans—whether inside of its prisons or during numerous acts of aggression inside and outside its borders. We cannot imagine that our esteemed scholars have no knowledge of the massacre at the Abu Salim Prison in Tripoli, in which the regime, in a matter of hours during June 29th, 1996, murdered over 1200 innocents among Libya’s devout youth. Nor can we imagine that our scholars are unaware of the case of Imam Musa Sadr and his companion. Or the murder of the honorable Sheikh Bishti and a number of his students in the city of Tripoli. Or the murder of Sheikh Mabrouk Ghaith Al-Tarhouni during the Hajj season. Or the murder of university professor Dr. Amrou Khalifah Al-Nami in one of Qaddafi’s prison. Or the disappearance of many Libyan opposition members who were well-known for their patriotism and sincerity. Or how the regime prevented numerous religious scholars and preachers from giving religious lessons during the month of Ramadan. These violations continue. Libyan Scholars continue to suffer harassment and intimidation at the hands of Qaddafi and his regime.

Nor can we imagine that our esteemed scholars are unaware of the regime’s waste of Libyan resources—of which the regime is expected to be a responsible steward—on wars, murder and the sowing of disorder and sedition among other peoples. As has the regime prohibited Libya’s neighboring countries and the people of the Muslim world, generally, from benefitting from these resources.

Nor can we imagine that our esteemed scholars are unaware of the Qaddafi regime’s constant betrayals and harmful interventions in a number of issues significant to the Muslim community worldwide—foremost among which are the Palestinian and Bosnian causes. Qaddafi’s regime has, in fact, aided the enemies of Islam against Muslims worldwide.

There is no doubt that all of these practices contradict the objectives of Islamic Law, intended to protect Religion, Human Life, Intellect, Honor and Wealth.

It is necessary that we emphasize that the positions of the regime and the practices we have hitherto referenced continue to this day. They have, in fact, grown worse and more pronounced. We request that our esteemed scholars—those who insist on responding to the invitations of the Libyan regime—break free from the the formal itinerary set by the regime. We request, instead, that they insist on interacting with the general population in Libya, that they visit multiple Libyan cities, and that they, through proximity to the population, become more familiar with the realities of Libyan life. For example, we propose that they meet with the families of the victims of the Abu Salim Prison Massacre, who continue to demonstrate every Saturday in Benghazi. During their visit with these families, they may listen to their grievances and the injustices they have suffered. We are certain that this will motivate our scholars to take positions that will not only expose these realities but also will allow them to make statements that describe their first-hand experiences.

It is possible that the positions of these scholars are based upon opinions that issue from an attempt to protect Libya from the chaos that has engulfed much of the Arab and Muslim Worlds. However, it is difficult to imagine a disorder more severe than the one that the Libyan people have lived under during the past forty years. It is also possible that the objective of these scholars is to protect Libya from destructive forces that would jeopardize its future. However, we cannot imagine that there forces that are more destructive than those that have besieged Libya for the last forty years. The Libyan regime does not only represent a current threat to the Libyan people but it represents an eminent threat with which we should all be concerned. There is no greater evidence of this than the earnestness with which Qaddafi’s has actively involved himself in collaborations with those who seek to destroy the worldwide Muslim community and have waged war, both overt and covert, against Islam. And we do not imagine that our scholars are unaware that their invitation to Libya by Colonel Qaddafi is intended to give religious legitimacy to a waning regime. In addition, the support of our scholars is intended to facilitate the extension of the regime’s life through the “bequeathal of authority taken by force” since September 1969. It is likely that this new open-door policy towards religious scholars is intended to implicate them publicly in the support of injustice and tyranny, not only in the eyes of the Libyan people but across the Arab and Muslim Worlds.

And in this context we would like to remind our esteemed scholars of the case of Kamal Attaturk, who called upon many of the religious scholars during his inauguration as Caliph. Later, when the truth concerning his tendencies was revealed, scholars were asked to explain their error in supporting him. They replied that they had not taken great strides to explore what was possibly inside the heart and mind of Attaturk regarding his hatred towards Islam and Muslims. Perhaps these scholars mistake is understandable given the Attaturk limited time on the political stage. Nor could these scholars take advantage of a variety of media forms in order to understand Attaturk, his life and his secrets. But we cannot give our esteemed scholars—those who are streaming into Libya—the same benefit of the doubt, for Qaddafi has been in power for over 40 years and his tendencies, his statements, his reputation and his outlook are well-known.

And we do not deem it necessary to remind our esteemed scholars about their responsibility before God, before their own conscience, and before the Libyan people and the Muslim community worldwide. We want to assure our scholars that we are keen on protecting the reputations of our scholars in the eyes of the Libyan people. Our intention here is only to fulfill our duty and remind our scholars of the rights of an oppressed people, so that they may stand with them during these ordeals and never hesitate to speak out for truth. And we request from our scholars that they avoid any actions that would aid an oppressive regime—which has plagued the lives of our people for decades—in extending its reign. For not only did Qaddafi not come to power through free elections or any form of public mandate, but he has visited upon our people unspeakable torment.

And we wish to remind ourselves the saying of the Prophet (pbuh):
Whoever among you sees an evil let him change it with his hand, if he can not, then with his heart, and that is the weakest of faith

Date: Friday, the 10th day of Ramadan, 1431 (Hijri), the 20th of August, 2010


Posted on Wednesday, August 25, 2010

العودة إلى البيانات    

الصفحة الرئيسية | من نحن | مقالات | أخبار و تعليقات | ملفات خاصة | منبر الجمعة | البيانات والتصريحات | مجلة الإنقاذ | صوتيات و مرئيات | Enough!خلاص | بريد الإنقاذ | حوارات | كاريكاتير | إتصل بنا | مواقع ليبية | تعازي | بحث
© Copyright 2000 - 2012 by NFSL
This site is optimized for Netscape 4.0 and Internet Explorer 5.0 or higher. Please download an updated version.