
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
|
بقلوب عامرة بالإيمان مسلمة بقضاء الله وقدره، تنعى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا فقيد الوطن الشاعر الكبير محمد الشلطامي الذي وافته المنية على أثر نوبة قلبية بعد معاناة طويلة مع المرض.
الفقيد الراحل أحد رجالات ليبيا الذين رفضوا الظلم والقهر، وناضل بالكلمة وظل متمسكا بمواقفه ومبادئه الثابتة إلى أن وافته المنية. واجه القمع والقهر، وقاسى من السجن والتعذيب، وظلت هامته مرفوعة تأبى أن تنحني، واستمرت كلماته وأشعاره معينا ينهل منه المناضلون.
إن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وهي تنعى الفقيد الراحل، فإنها تشاطر كافة أبناء ليبيا العزاء، وترفع أكف الضراعة إلى المولى جلت قدرته أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع الرحمة وأن يدخله فسيح الجنان وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والعزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيـا
9 ربيع الثاني 1431 هـ.
25 مارس 2010 م
|