عن أي إصلاح تتحدثون؟  
العودة إلى المقالات

عن أي إصلاح تتحدثون؟

بقلم: عبدالله محمد جوان

يوم بعد يوم يظهر للعيان أن هذا النظام الديكتاتوري في بلدنا الحبيب لا يملك في جعبته سوى قهر و إذلال شعبنا الكريم في لقمة عيشه و تعليمه و صحته و التي هي من أبسط الحقوق في حياة الإنسان.
في الأيام القليلة الماضية,تدخل النظان و كعادته في حرية الرأي و التعبير و حجب عن الشعب كل المواقع الإلكترونية الغير مرغوب فيها من يوتيوب و مواقع معارضة في الخارج و التي دائما ما تقوم بفضح النظام و أبنائه و أزلامه.

الأدهى من هذا,أنه عندما نتابع و يتابع معنا العالم أخبار الوطن الغالي لا نسمع سوى شعارات للمناداة بالإصلاح و في كل المجالات و الكارثة,أننا لم نرى شيئا على أرض الواقع ملموسا يخص هذا الشعب الذي عانى طيلة الأربعين عاما الماضية ولازال يعاني و يكافح إستغلال و عشوائية هذا النظام الغاشم و الفاسد.

عن أي إصلاح تتحدثون و زيف الإسلام يصرف الملايين فقط لإصطياد الخنازير البرية و ما خفي كان أعظم.
عن أي إصلاح تتحدثون و المغتصب (المعتصم) يصرف الملايين في لياليه الحمراء من أجل فقط أن يستمع إلى أغاني لا تمت لراعي إبل مثله بصلة.
عن أي إصلاح تتحدثون و الساعدي يصرف الملايين على أنه لاعب كرة قدم و اللعبة منه بريئة,و يعرض أيضا الملايين لشراء نادي إنجليزي يضم في إدارته و فريقه كثير من اليهود و كما يقولون (العرق دساس) هذا ناهيك عن الليالي الحمراء.

عن أي إصلاح تتحدثون و عائشة من أغنى نساء العالم.
ناهيك عن باقي أفراد الأسرة الحاكمة الظالمة و تصرفاتهم في أموال الشعب الليبي الذي يفتقد إلى أبسط الحقوق و كأنها تركة جدهم المجاهد الذي لم نسمع له عن جهاد.
أما عن الشراذم الحقيرة الأخرى من حرس ثوري و خاص و لحان ثورية و أجهزة أمنية بمختلف تركيباتها ووزراء,فحدث ولا حرج.

عن أي إصلاح تتحدثون و الظالم الأكبر في ليبيا و العالم يخرج علينا بترهاته و تفاهاته و تهديداته إلى إحدى شرائح المجتمع الليبي و أقصد هنا إخواننا الأمازيغ,لم يرق لهذا الظالم الإحتفالات بالأعياد الأمازيغية من قبل إخواننا الأمازيغ رغم أنها لم تمر بسلام عليهم.

لا,وبل أوصى هذا الظالم بضربهم بقوة و بيد من حديد حتى لا يحتفلون مستقبلا بأعيادهم,لا لشي إلا لأن هذه الإحتفالات لا تروق لديكتاتوري ظالم مثله.

بالله عليكم,أين الشعب الليبي من كل هذا؟
ألا يستحق شعبنا الكريم حياة كريمة و خاصة أننا دولة لا ينقصها من خيرات رب العالمين سبحانه الرزاق شئ؟

أليس من حق إخواننا الأمازيغ أن يمارسوا نشاطاتهم الإجتماعية أسوة بغيرهم؟
كفاك أيها الظالم الغاشم سيطرة و تحكم في أمورنا و حياتنا كاملة,إقتصادية و سياسية و إجتماعية و حتى الرياضية.

التغيير قادم لا محالة, فهلموا يا شرفاء ليبيا فبإستشراء الفساد تنتهي الأنظمة الظالمة,فها هي قد إقتربت رياح التغيير في بلادنا الحبيبة شاء من شاء و أبى من أبى,فلكل ظالم نهاية و كل ليل وراءه نهار سوف يسطع بشمسه على وطننا الحبيب.

إنتفضوا يا شباب الوطن و عماده لإسترجاع حقوقكم.
إنتفضوا يا شباب ليبيا و روحها لإسترجاع ليبيا من براثن الطغاة كما إنتفض أجدادنا عمر المختار و رفاقه و لا تهابوا هذا الظالم و أزلامه فهم لا شئ أمام إرادتكم الحرة فقد دقت ساعة التغيير و الله معكم و هو خير الناصرين.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
عاشت ليبيا...و المجد و الخلود لشهدائها الأبرار

عبدالله محمد جوان


Posted on Saturday, January 30, 2010

العودة إلى المقالات    

الصفحة الرئيسية | من نحن | مقالات | أخبار و تعليقات | ملفات خاصة | منبر الجمعة | البيانات والتصريحات | مجلة الإنقاذ | صوتيات و مرئيات | بريد الإنقاذ | حوارات | كاريكاتير | إتصل بنا | مواقع ليبية | تعازي | بحث
© Copyright 2009 by NFSL
This site is optimized for Netscape 4.0 and Internet Explorer 5.0 or higher. Please download an updated version.