بين مدينتين  
>
العودة إلى بريد الإنقاذ

بين مدينتين

 

 

بقلم م . عبدالناصر عبد الرحيم المهشهش

                                                                           
 
مصراتة الصمود

م . عبدالناصر المهشهش

لقد كنت مقبرة لاحلام القذافى فى تقسيم ليبيا, وكنت مقبرة لافضل قواته كتائب خميس المدججة باحدث الاسلحة, وكنت مقبرة لمرتزقته الذين جلبهم من مختلف دول العالم.
وكانت ارادة الله تعالى ان تكون نهاية القذافى اللعين على اراضيها وبين ايدى ابناءها من الثوار الشرفاء الميامين. فالله درك من مدينة صامدة مجاهدة, كسر فيها انف هذا الدعى الكذاب , طاغوت هذا العصر.
لقد فضحه الله على رؤوس الخلائق, وكشف الله سوءته, وبين للعالم اجرامه وكفره وزندقته, فقد كان هو الزنديق, مهاجما للدين والقران والسنة النبوية ورسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام, ولكن كما يقول المثل رمتنى بدائها وانسلت.
فقد كان يرمى الاخرين بصفاته, عميل, خائن, زنديق, وكشف الله جبنه وهروبه من مكان الى مكان من مزاريب باب العزيزية الى انبوب تصريف داخل سرت وكان هذا مكان نهايته.
سبحان الله لقد ذاق الخوف والجوع والبقاء فى الظلام من دون كهرباء ومرارة فقد الابناء والاحفاد وتشتت شمل عائلته, فلم تنفعه امواله التى تعد بالمليارات وهرب ازلامه من حوله, لقد ذاق الم نزع ملكه على مراحل على مدى اشهر الثورة المباركة, فقد كانت اخر ايامه عذاب وحزن وحسرة.
 
 
الزنتان الشجاعة
يامن ضربتم اروع الامثلة فى الشجاعة والنخوة والاقدام, يامن نهضتم نهضة رجل واحد على الظلم والطغيان من اول ايام الثورة المباركة, ثورة 17 فبراير 2011 , لقد رأكم اخوتكم فى برقة الابية, فزدتم اللحمة التصاقا, واعطيت الامل فى نجاح هذه الثورة, وبينتم للطاغية وحدة هذا الشعب العظيم واصالة معدنه مهما حاول النظام البائد من دق اسافين الفرقة بين مكوناته, فالله دركم, لقد نهضتم شيبا وشبابا, فسددتم الى نظام القذافى ضربة موجعة فى خاصرته, جعلته كالمشدوه, حاول ترهيبكم, فلم يفلح, وارتدت كتائبه من المرتزقة من امامكم مدحورة وهاربة لاتلوى على شىء, حاول اغراءاكم بالمال فلم ينجح فى ذلك, قدمتم المساعدة لإخوتكم من الامازيغ والعرب الاحرار فى المناطق المجاورة, فسطر ابطالكم الميامين اروع الصفحات التى لاينساها التاريخ وروت دماء شهدائكم كل هضاب جبل نفوسة الاشم والمناطق المجاورة له, كنتم فى مقدمة الثوار الذين هبوا لتحرير عاصمة ليبيا الاسيرة طرابلس, نلتم من عدوكم ورجعت بيارقكم الميمونة بالنصر المبين, لن تفى هذه الكلمات حقكم من التبجيل والتقدير ولن تنسى ليبيا بطولاتكم.
ابى الله تعالى,الا ان يشفى صدوركم, وان تسدلوا الستار على هذه العائلة المجرمة وذلك بالقبض على اخر ابنائها المجرمين, وان يقع ابن هذا الطاغية بالذات والمدعو زيف الاحلام بين ايديكم اسيرا ذليلا, وان تكون الزنتان له سجنا, وان تزفوا هذه البشرى العظيمة الى الشعب الليبى.
______________________________________________________
م . عبدالناصر عبدالرحيم المهشهش                                           




Posted on Saturday, November 26, 2011

العودة إلى بريد الإنقاذ    

الصفحة الرئيسية | من نحن | مقالات | أخبار و تعليقات | ملفات خاصة | منبر الجمعة | البيانات والتصريحات | مجلة الإنقاذ | صوتيات و مرئيات | Enough!خلاص | بريد الإنقاذ | حوارات | كاريكاتير | إتصل بنا | مواقع ليبية | تعازي | بحث
© Copyright 2000 - 2012 by NFSL
This site is optimized for Netscape 4.0 and Internet Explorer 5.0 or higher. Please download an updated version.