|
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
المناضل عبدالله مفتاح امنينة
في ذمة الله
|

|
|
المناضل المرحوم عبدالله مفتاح امنينة
|
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا فقيدها المرحوم المناضل عبدالله مفتاح امنينة الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض، والجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا إذ تحتسب الفقيد الراحل عند الله سبحانه وتعالى فإنها تبتهل إلى الله جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزل له المثوبة على ما قدمه في حياته من نضال، وما عاناه خلال سجنه الطويل، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
والفقيد الراحل كان من بين الأوائل الذين لبوا نداء الإنضمام لصفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، وكان من ضمن القيادات البارزة للجبهة في داخل البلاد، وكان الفقيد أحد أبطال معركة معسكر باب العزيزية، وكان له دور مهم في الإعداد والتنظيم.
قام حكم الطاغية بسجنه بعد معركة معسكر باب العزيزية، وتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي، ونجا بأعجوبة مرتين عندما حاولت أجهزة النظام إعدامه داخل السجن، وقضى في السجن ثماني عشرة سنة، خرج بعدها مصابا بأمراض عدة. وخلال سجنه تعرضت أسرته لشتى أنواع الضغوط والمعاناة.
الفقيد الراحل من مواليد بنغازي عام 1951، وبها ترعرع وتلقى تعليمه، وأوفد إلى بريطانيا للدراسة، ومارس الأعمال الحرة، وهو معروف بدماثة الخلق وحسن المعشر.
إن أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وهم يشاطرون آل امنينة الكرام الأحزان في هذا المصاب الفادح، ويقدمون لهم أحر التعازي والمواساة، فإنهم يبتهلون إلى الله جل وعلا أن يتقبل الفقيد بقبول حسن ويغفر له ويرحمه رحمة واسعة.
رحم الله رفيقنا العزيز المناضل عبدالله مفتاح امنينة رحمة واسعة، وألحقنا به على ملة الإسلام،
وإنا لله وإنا إليه راجعون
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
14 ذو الحجة 1432 هـ
10 نوفمبر 2011
|