الحاج محمد دخيل في ذمة الله
|
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا فقيدها المرحوم الحاج محمد دخيل الذي وافته المنية في ربوع الوطن بعد أن عاد إليه من المهجر وهو محرر من قبضة الطاغية، والجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا إذ تحتسب الفقيد الراحل عند الله سبحانه وتعالى فإنها تبتهل إلى الله جل وعلا أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزل له المثوبة على ما قدمه في حياته من نضال، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته. ويتقدم أعضاء الجبهة بأحر التعازي إلى رفيقهم الأخ المناضل الدكتور محمود محمد دخيل في وفاة والده، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمه الصبر والسلوان.
والفقيد الراحل الحاج محمد دخيل كان من بين الأوائل الذين لبو نداء العمل الوطني والإنضمام لصفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، كما كان الفقيد من أبرز النشطاء في مجال العمل الخيري والعمل الإسلامي في المهجر، ومن أبرز نشاطاته المساهمة في إنشاء مؤسسة عمر بن الخطاب في الولايات المتحدة، وإنشاء مسجد عمر بن الخطاب وسط مدينة لوس أنجلس الذي افتتح عام 1994. كما كان للمرحوم الحاج محمد دخيل من المواطنين الذين صادر نظام القذافي القمعي كافة ممتلكاته وتمت ملاحقته نتيجة موقفه الوطني في رفض نظام القذافي، وهاجر في سبيل الله إلى الخارج حيث ساهم في العمل الوطني والعمل الخيري لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة القضية الليبية.
إن أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وهم يشاطرون آل دخيل الكرام الأحزان في هذا المصاب الفادح، ويقدمون لهم أحر التعازي والمواساة، فإنهم يبتهلون إلى الله جل وعلا أن يتقبل الفقيد بقبول حسن ويغفر له ويرحمه رحمة واسعة. رحم الله رفيقنا العزيز المناضل الحاج محمد دخيل رحمة واسعة، وألحقنا به على ملة الإسلام، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
27 محرم 1433هـ الموافق 22 ديسمبر 2011م
|
|