50. الفقيد الشهيد رمضان محمد العيهوري (رائد بالقوات المسلحة الليبية)
أحد العناصر العسكرية القيادية المشاركة في الإعداد لإنتفاضة أكتوبر 1993، أعلن النظام عن إعدامه 23 من من شعبان 1417هـ الموافق 2 من يناير 1997م، بعد محاكمته أمام محكمة عسكرية خاصة.
|
|
|
الشهيد رمضان محمد العيهوري
|
51. الفقيد المرحوم رمضان "الدوم" التارقي (جندي)
كان من من غرر بهم القذافي في مغامرته الخاسرة في تشاد. وكان الفقيد من من انضموا إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بعد وقوعهم في الأسر في احدى معارك القذافي الخاسرة في حربه في تشاد.
52. الفقيد المرحوم عزيز عمر فائق شنيب (عقيد ركن في الجيش الليبي ودبلوماسي سابق)
عمل ضابطا بالجيش الليبي أثناء العهد الملكي، وقد تم اعتقاله بعد انقلاب سبتمبر، ثم أفرج عنه بعد عدة سنوات، وفي عام 1983 أعلن عن استقالته من منصبه كسفير ليبيا في المملكة الهاشمية الأردنية وأعلن انضمامه إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.
|
|
|
المرحوم الدكتور عبدالمنعم النجار
|
53. الفقيد المرحوم الدكتور عبدالمنعم النجار
كان المرحوم الدكتور النجار أحد أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وسجن لمدة ثمانية عشر عاماً بعد أحداث معركة باب العزيزية في عام 1984، تعرض أثناءها لمعاملة قاسية مما أدى إلى تردي حالته الصحية، وخرج من السجن في سبتمبر 2002 وهو في حالة صحية سيئة حيث أصيب المرحوم بجلطة بعد خروجه من سجون القذافي، ولم يمهله المرض طويلاً حيث لاقى وجه ربه.
54. الفقيد المرحوم الحاج حسين رمضان غنيم
المرحوم الحاج حسين غنيم كان من رجال الأعمال الليبيين الذين هاجروا أرض الوطن وإنظم مبكراً إلى صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا حيث شارك في العديد من نشاطاتها. عرف عنه رحمه الله دماثة الخلق وحب وطنه وحرصه على العطاء المستمر في سبيل الله. توفي المرحوم بعد صراع طويل مع المرض في جمهورية مصر العربية يوم 3 صفر 1427هـ الموافق 3 مارس 2006م.
|
|
|
المرحوم الدكتور ونيس الشاعري
|
55. الفقيد المرحوم الدكتور ونيس الشاعري
الدكتور ونيس الشاعري هو أحد أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا الذين قام النظام باعتقاله عام 1984 ضمن عدد من المواطنين الذين اتهموا بعلاقتهم بأحداث معسكر باب العزيزية، حيث مكث في السجن مدة ثمانية عشر سنة إلى أن أطلق سراحه عام 2002 دون أن يقدم إلى المحاكمة ودون أن توجه إليه اتهامات محددة. أصيب المرحوم بنزيف حاد في الدماغ أدى إلى وفاته في العاشر من صفر 1427هـ الموافق 10 مارس 2006م.
56. الفقيد المرحوم الحاج علي الشاعري
الفقيد الراحل المرحوم الحاج علي الشاعري كان من بين الأوائل الذين لبوا نداء تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، ومن المهاجرين الذين اختاروا الهجرة في سبيل الله حيث استقر في جمهورية مصر العربية مع أسرته الكريمة. وكان الفقيد الراحل من بين من استهدفهم إرهاب حكم القذافي، حيث تعرضت مزرعتة في عام 1985 إلى محاولة اقتحام من قبل عصابة أوفدتها أجهزة حكم القذافي في محاولة لاغتيال مجموعة من قيادات الجبهة التي كانت مجتمعة في المزرعة ومن بينهم المرحوم الحاج علي الشاعري نفسه. ورغم طيلة مدة الهجرة ومحاولات عديدة من قبل نظام القذافي للضغط على الحاج علي الشاعري من أجل أن يعود إلى ليبيا في ظل نظام القذافي وتنازله عن موقفه المعارض للنظام، إلا أن الفقيد الراحل رفض بكل إباء أن يخضع لهذه الضغوطات وأصر على تمسكه بموقفه الرافض لنظام القذافي رافضا الخضوع إلى شتى الضغوطات والإغراءات.
57. الفقيد المرحوم بشير أبوغبين
الفقيد الراحل بشير أبو غبين كان من بين الأوائل الذين لبوا نداء النضال في صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، ومن المهاجرين الذين اختاروا الهجرة في سبيل الله حيث استقر في جمهورية مصر العربية مع أسرته الكريمة. ورغم طيلة مدة الهجرة ومحاولات عديدة من قبل نظام القذافي للضغط على المرحوم من أجل أن يعود إلى ليبيا في ظل نظام القذافي، إلا أن الفقيد الراحل رفض أن يخضع لهذه الضغوطات وأصر على تمسكه بموقفه الرافض لنظام القذافي رافضا الخضوع إلى شتى الضغوطات والإغراءات. وافته المنية في ديار الهجرة في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية يوم السبت 13 يونيو 2009م.
58. المرحوم الشيخ د. محمد أحمد نشنوش
المرحوم كان من بين الأوائل الذين لبوا نداء الإنظمام لصفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، ومن المهاجرين الذين اختاروا الهجرة في سبيل الله مبكراً مع أسرته الكريمة. وكان المرحوم من أبرز علماء الآمة الإسلامية وتحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الأزهر، ومارس مهنة التدريس في مجال الفقه والشريعة في عدد من الجامعات بجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية وكان يمارس مهمة التدريس حتى أخر أيامه في الجامعة الأمريكية المفتوحة. إنتقل إلى رحمة الله في ديار الهجرة بالولايات المتحدة الأمريكية بعد صراع طويل مع المرض في مايو 2011م.
|

|
|
الشهيد مقدم طيار قاسم ناجعه
|
59. الشهيد مقدم طيار قاسم ناجعه
تخرج الشهيد البطل من كلية الطيران في مصراته، وكان الأول على دفعته، وعمل في سلاح الطيران متخصصا في الطيران العمودي. عُرف بين أقرانه بالجد والاجتهاد والوطنية، ولم يخضع لإملاءات أعوان الحكم الهمجي رغم كثرة الضغوط التي كان يتعرض لها؛ الأمر الذي دفعه إلى مغادرة ليبياعام 2005 مهاجرا، واستقر به المقام في بلجيكا حيث تحصل على اللجوء السياسي، واستقر به المقام في بلجيكا حيث تحصل على اللجوء السياسي. تابع الشهيد مسيرته النضالية فانضم إلى صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، وشارك في معظم الفعاليات النضالية التي نظمتها المعارضة في أوروبا. منذ بداية إنتفاضة 17 فبراير أصبح الشهيد في حراك دائم ونشط، وتابع الاتصالات من مقر إقامته مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ومع الصحافة، ثم دخل إلى البلاد وساهم في عدد من اللقاءات التي أجرتها الجبهة في عدد من المدن المحررة، ثم انضم إلى المقاتلين في مصراتة إلى أن استشهد في المعارك مع عصابات القذافي.
60. الشهيد عدنان بونعيجة البرعصي
ولد الشهيد عدنان في مدينة البيضاء عام 1974، وتحصل على شهادة دبلوم في الهندسة الميكانيكية عام 2004 من المركز العالي للمهن الشاملة بالبيضاء، وعمل في شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز. كان الشهيد عدنان من بين شباب ثورة 17 فبراير الذين خرجوا من أجل إسقاط نظام القذافي، وكان من السباقين في الإنخراط في صفوف الثوار المرابطين على جبهات القتال من أجل تحرير كافة الأراضي الليبية من قبضة نظام القذافي. كان الشهيد عدنان من بين الشباب الذين إلتحقوا إلى صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في الأيام الأولى من ثورة 17 فبراير، وأصبح الشهيد من بين شباب الجبهة النشطين في مجالات عديدة مع باقي إخوانه وانضم إلى المقاتلين في جبهة القتال بالبريقة إلى أن استشهد في معركة تحرير مدينة البريقة يوم 19 يوليو 2011م.
61. المرحوم الشاعر عبدالجليل سيف النصر (عبدالكريم عطية)
كان المرحوم من أبرز شعراء مسيرة نضال الشعب الليبي ضد نظام الطاغية معمر القذافي، ومن المهاجرين الذين اختاروا الهجرة في سبيل الله مع أسرته الكريمة، وشارك في العديد من برامج عمل الجبهة، من أبرزها سلسلة من القصائد الشعبية الوطنية نشرت باسم "عبدا لكريم عطية" وبثتها إذاعة صوت الشعب الليبي عبر الأثير منذ منتصف الثمانيات. ورغم طيلة مدة الهجرة ومحاولات عديدة من قبل نظام القذافي للضغط على المرحوم عبدالجليل سيف النصر من أجل أن يعود إلى ليبيا في ظل نظام القذافي وتنازله عن موقفه الرافض لنظام الظلم، إلا أن الفقيد الراحل رفض بكل إباء أن يخضع لهذه الضغوطات وأصر على تمسكه بموقفه الرافض لنظام القذافي رافضا الخضوع إلى شتى الضغوطات والإغراءات. وعند اندلاع ثورة 17 فبراير المباركة في ليبيا، كان الفقيد من الأوائل الذين التحقوا بفعاليات هذه الثورة ولم يكن دوره منحصراً في القصيدة الوطنية فقط بل شارك في الحشد وتشجيع كل من التقى معهم بأن يساهموا بكل ما لديهم في إنجاح هذه الثورة وساهم في العديد من الندوات والبرامج السياسية التي تناولت طموحات شباب ليبيا.
رحم الله هؤلاء الراحلين والشهداء..
ورحم الله جميع شهداء الوطن وراحليه..
ورحم الله جميع راحلينا..
من أباء وأمهات.. وأجداد وجدات..
وأعمام وعمات.. وأخوالٍ وخالاتٍ..
كباراً وصغاراً..
ممن حالت بيننا وبينهم المسافات والهجرة..
وأسكنهم الله جميعاً فسيح جناته..
"وإنّا لله وإنّا إليه راجعون"