إن أهالي الشهداء الذين فوجئوا بهذا الاكتشاف الذي جدد أحزانهم، قد أبدوا استياءهم من الطريقة التي تم بها التعامل مع هذه المسألة بالغة الحساسية، ومن البطء الشديد الذي تسير به إجراءات التحقق العلمي من هوية الجثامين. ولقد تابع أهالي الشهداء، كما تابعت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا –منذ اليوم الذي علمنا بوجود هذه الجثامين- هذه المسألة، وسعت الجبهة إلى تيسير الأمر ومحاولة الاستعانة بخبرات عربية في الخصوص...